انتقل إلى المحتوى
انضم

أمولاي ما كان الفراق عن الرضاولكنّ صرف الدهر أبدى الذي أبدا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٧إلى راشدٍ سقت الحديث وليتنيأساق إلى أعتابهِ كي بها أهدى
١٨أمولاي ما كان الفراق عن الرضاولكنّ صرف الدهر أبدى الذي أبدا
١٩نأيتم عن الأوطان لكن مقامكممقيمٌ بقلب ذاكرٍ لطفكم وردا

أبيات قريبة

زَها جِسمُ لَيلى في الثِيابِ تَنَعُّماًفَيا لَيتَني لَو كُنتُ بَعضَ بُرودِها

وَتَعذُبُ لي مِن غَيرِها فَأُعافُهامَشارِبُ فيها مَقنَعٌ لَو أُريدُها

مُبَتَّلَةُ الأَعجازِ زانَت عُقودَهابِأَحسَنَ مِمّا زَيَّنَتها عُقودُها

قيس بن الملوح