انتقل إلى المحتوى
انضم

الأرض كادت أن تميد مسرةًوالجوّ من فرط المهابة يرعَدُ

نقولا النقاش

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٥والطير يشدو فوق أغصان النقاطرباً فحن لهُ الجماد الجلمدُ
٦الأرض كادت أن تميد مسرةًوالجوّ من فرط المهابة يرعَدُ
٧وعيون أبناء الشقاوة لم تنموعيون أبناء السلامة ترقدُ

أبيات قريبة

إِذا طولِبوا يَوماً إِلى الغَزوِ شَمَّرواوَإِن نُدِبوا يَوماً إِلى غارَةٍ جَدّوا

وَيَصحَبُني مِن آلِ عَبسٍ عِصابَةٌلَها شَرَفٌ بَينَ القَبائِلِ يَمتَدُّ

عنترة بن شداد

بِاللَهِ ما بالُ الأَحِبَّةِ أَعرَضَتعَنّا وَرامَت بِالفِراقِ صُدودَها

عنترة بن شداد