انتقل إلى المحتوى
انضم

أَما وَالَّذي أَرجوهُ لِلعَفوِ إِنَّهُلَيَعلَمُ ما أَسرَرتُ مِنّي وَأَعلَنتُ

ابو العتاهية

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَلا إِنَّ لي يَوماً أُدانُ كَما دِنتُسَيُحصي كِتابي ما أَسَأتُ وَأَحسَنتُ
٢أَما وَالَّذي أَرجوهُ لِلعَفوِ إِنَّهُلَيَعلَمُ ما أَسرَرتُ مِنّي وَأَعلَنتُ
٣كَفى حَزَناً أَنّي أُحَسِّنُ وَالبِلىيُقَبِّحُ ما زَيَّنتُ مِنّي وَحَسَّنتُ

أبيات قريبة

الخُلفاءُ وَلدُ المَنصورِوَعَصرُهُ الزاهي أَبو العُصورِ

أحمد شوقي

أُنظُر إِلى أَيامِهِ النَواضِرِوَظِلِّها الوَارف في الحَواضِرِ

يَخافُ في مالِ العِباد اللَهما تَبع الدُنيا وَلا تَلاهى

أحمد شوقي