يُجاذِبُني داعي الغَرامِ إليكمُويُقعدُني عنكُم أسى وهمومُ
إبراهيم الطبريمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

لَوْ كَانَ يَدْرِي مَا المُحَاوَرَةُ اشْتَكَىوَلَكَانَ لَوْ عَلِمَ الكَلَامَ مُكَلِّمِي
وَلَقَدْ خَشِيتُ بِأَنْ أَمُوتَ وَلَمْ تَكُنْلِلْحَرْبِ دَائِرَةٌ عَلَى ابْنَيْ ضَمْضَمِ


يَقولُ أَبي يا قَيسُ عِندي خِلافُهاوَأَكثَرُ مِنها بَهجَةً وَنَعيما