انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وأقبلَ حادي الموتِ يحدو مشمِّرابفرسانِ حرْبِ لم تَرُعْها الروائِعُ
٣عليها قرومُ من قضاعَةَ سادةٌلهمْ شِيَمٌ محمودَةٌ ودسائِعُ
٤إذا لقحَتْ حَرْبٌ مرَتْها سيوفُهمْوأيدٍ طوالٍ لم تَخُنْها الأشاجعُ

أبيات قريبة

تَنَقَّلَ يافِعاً فيها وَكَهلاًوَمِن أَسبابِها بَلَغَ اليَفاعا

وَمَدرَسَةٍ سَمَت بِالعِلمِ رُكناًوَأَنهَضَتِ القَضاءَ وَالاِشتِراعا

أَخا سيشيلَ لا تَذكُر بِحاراًبَعُدنَ عَلى المَزارِ وَلا بِقاعا