انتقل إلى المحتوى
انضم

فَاِنهَض بِتَأييدِ الإِلَهِ وَعَونِهِمَنصورَ راياتٍ مُعَظَّمَ شانِ

الوزير ابن حامد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨وَتَرَى السُّيوفَ جَداوِلاً تَفنى بِهابِيضُ الدُّروعِ وَهُنَّ كَالغُدرانِ
٩فَاِنهَض بِتَأييدِ الإِلَهِ وَعَونِهِمَنصورَ راياتٍ مُعَظَّمَ شانِ
١٠وَمُطاعَ أَمرٍ إِن تَقُل لِلنَّجمِ قِففي رَجمِهِ خَلّى عَنِ الشَّيطانِ

أبيات قريبة

تَقولُ إِنّي يا قَتيلَ القوتِأَخشى عَلَيكَ ظُلمَةَ البُيوتِ

أحمد شوقي

ثُمَّ مَضى لِما عَلَيهِ صَمَّماوَعاهَدَ الأُمَّ عَلى أَن تَكتُما

فَقالَ لَيسَ بِالفَقيدِ مِن عَجَبفي الشَهدِ قَد غاصَ وَفي الشَهدِ ذَهَب

أحمد شوقي