انتقل إلى المحتوى
انضم

وَكُنتُ إِذا اِهتاجَت عَلَيَّ لَواعِجيوَعاوَدَنِي شَوقي فَأَنحى عَلى فِكري

الوزير ابن حامد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وَلا تُغفِلَنّي حينَ أَصبَحتُ ثاوِياًبِأَرحَبَ مِن بَحرٍ وَأَضيَقَ مِن شِبرِ
٣وَكُنتُ إِذا اِهتاجَت عَلَيَّ لَواعِجيوَعاوَدَنِي شَوقي فَأَنحى عَلى فِكري
٤أَرَحتُ اِكتِراثِي أَن أَفُكَّ صَحيفَةًنَظَمتَ بِها العَلياءَ سَطراً عَلى سَطرِ

أبيات قريبة

وَلَو كانَ يَومَ وَغىً قاتِماًلَلَبّاهُ سَيفِيَ وَالأَشقَرُ

المتنبي

أُسارِقُكَ اللَحظَ مُستَحيِياًوَأَزجُرُ في الخَيلِ مُهري سِرارا

المتنبي

وَما أَنا أَسقَمتُ جِسمي بِهِوَما أَنا أَضرَمتُ في القَلبِ نارا

المتنبي