انتقل إلى المحتوى
انضم

لَيتَ شِعري وَاللَّيالي عِبَرٌمَن أَحالَ الأُفقَ مِنهُ مَبسِم

الوزير ابن حامد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَقَطيعٍ كانَ أُفقاً لِلطِّلاسَكَنَتهُ ريقَةُ الشّهدِ لَما
٢لَيتَ شِعري وَاللَّيالي عِبَرٌمَن أَحالَ الأُفقَ مِنهُ مَبسِم

أبيات قريبة

قَليلٌ عائِدي سَقِمٌ فُؤاديكَثيرٌ حاسِدي صَعبٌ مَرامي

يَضيقُ الجِلدُ عَن نَفسي وَعَنهافَتوسِعُهُ بِأَنواعِ السِقامِ

وَيَصدُقُ وَعدُها وَالصِدقُ شَرٌّإِذا أَلقاكَ في الكُرَبِ العِظامِ

المتنبي