الرئيسيةيوسف الرنديلما تناهى الصب في تشويقهالبيت 52ولئن غدوت أخيذ ذنبي إننيأرجو بقصدك أن أرى كطليقهيوسف الرندي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 52 من قصيدةلما تناهى الصب في تشويقهيوسف الرنديالرويقمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٥١ووثقت من حبل اعتمادي عمدةلتمسكي بقويه ووثيقه٥٢ولئن غدوت أخيذ ذنبي إننيأرجو بقصدك أن أرى كطليقه٥٣وكساد سوقي مذ لجأت إلى بابكميقضي حصول نفوذه ونفوقهأبيات قريبةمَولايَ طِلبَةُ مِصرَ أَن تَبقى لَهافَإِذا بَقيتَ فَكُلُّ خَيرٍ باقِأحمد شوقيوَأَنا الفَتى الطائِيُّ فيكَ وَهَذِهِكَلِمي هَزَزتُ بِها أَبا إِسحاقِأحمد شوقيوَبي مِمّا رَمَتكِ بِهِ اللَياليجِراحاتٌ لَها في القَلبِ عُمقُأحمد شوقي