انتقل إلى المحتوى
انضم

هوىً تاهَتِ الأفْكارُ في كُنْهِ ذاتِهومَتْنُ غَرامٍ عنه يعجَزُ شارِحُهْ

يوسف البديعي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١رُوَيْداً هو الوجْدُ الذي جَلَّ فادحُهوقد بعُدتْ ممَّن أُحِبُّ مطاوحُهْ
٢هوىً تاهَتِ الأفْكارُ في كُنْهِ ذاتِهومَتْنُ غَرامٍ عنه يعجَزُ شارِحُهْ
٣أقيكَ الرَّدَى هل أنت بالقُرْبِ مُنْجِدٌأخا دَنَفٍ لاحَتْ عليه لَوائحُهْ

أبيات قريبة

وَمَتى وَنَت وَأَبو المُظَفَّرِ أَمُّهافَأَتاحَ لي وَلَها الحِمامَ مُتيحُ

المتنبي

لَو فُرِّقَ الكَرَمُ المُفَرِّقُ مالَهُفي الناسِ لَم يَكُ في الزَمانِ شَحيحُ

المتنبي

يَغشى الطِعانَ فَلا يَرُدُّ قَناتَهُمَكسورَةً وَمِنَ الكُماةِ صَحيحُ

المتنبي