انتقل إلى المحتوى
انضم

وما حالُ مَن يَغْدُو ومِن فَوْقِ رأْسِهِمَدى عُمْرِه لازالت البِيضُ تُشْهَرُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وسائلةٍ حالي وقدْ وَدَّع الصِّبَاولاحَتْ نُجومُ الشَّيْب في الرَّأسِ تُزْهِرُ
٢وما حالُ مَن يَغْدُو ومِن فَوْقِ رأْسِهِمَدى عُمْرِه لازالت البِيضُ تُشْهَرُ

أبيات قريبة

أَرضُ الشَرَبَّةِ تُربُها كَالعَنبَرِوَنَسيمُها يَسري بِمِسكٍ أَذفَرِ

يا عَبلَ كَم مِن غَمرَةٍ باشَرتُهابِمُثَقَّفٍ صُلبِ القَوائِمِ أَسمَرِ

وَقَصَدتُ قائِدَهُم قَطَعتُ وَريدَهُوَقَتَلتُ مِنهُم كُلَّ قَرمٍ أَكبَرِ

عنترة بن شداد