انتقل إلى المحتوى
انضم

ولو كنتُ فيه إذ أبيح حريمُهُلمُتُّ كريماً أو صدرتُ على عُذرِ

يزيد المهلبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١سقى اللَه مصراً خفّ أهلوهُ من مصروماذا الذي يبقى على عقَبِ الدهر
٢ولو كنتُ فيه إذ أبيح حريمُهُلمُتُّ كريماً أو صدرتُ على عُذرِ
٣أبيحَ فلم أملك له غير عَبرةٍتُهيبُ بها أن حاردت لوعة الصدرِ

أبيات قريبة

طارَ الوُشاةُ عَلى صَفاءِ وِدادِهِموَكَذا الذُبابُ عَلى الطَعامِ يَطيرُ

المتنبي

رَأَيتُ الحُمَيّا في الزُجاجِ بِكَفِّهِفَشَبَّهتُها بِالشَمسِ في البَدرِ في البَحرِ

المتنبي

فَإِذا اِحتَجَبتَ فَأَنتَ غَيرُ مُحَجَّبٍوَإِذا بَطَنتَ فَأَنتَ عَينُ الظاهِرِ