انتقل إلى المحتوى
انضم

ولمَّا رَماه الناسُ من كلِ جَانبٍبأبصارهم والعودُ منه صليبُ

يحيى اليزيدي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢بأنَّ ولَّي العهدِ مأمونَ هاشمٍبدا فضلهُ إذ قامَ وهو خطيبُ
٣ولمَّا رَماه الناسُ من كلِ جَانبٍبأبصارهم والعودُ منه صليبُ
٤رماهم بقولٍ أنصتوا عجباً لهوفي دونه للسامعين عجيبُ

أبيات قريبة

وَلَكِنَّهُنَّ حِبالُ الحَياةِوَكَيدُ العُداةِ وَمَيطُ الأَذى

وَأَمسَت تُخَيِّرُنا بِالنِقابِوادي المِياهِ وَوادي القُرى

المتنبي

وَجابَت بُسَيطَةَ جَوبَ الرِداءِبَينَ النَعامِ وَبَينَ المَها

المتنبي