انتقل إلى المحتوى
انضم

سَرَّهُ شُكرِيَ إِذ عافى وَلَميَدرِ ما غايَةُ صَبري فَابتَلى

ابن زيدون

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لَم يَكُن هَجرُ حَبيبي عَن قِلىلا وَلا ذاكَ التَجَنّي مَلَلا
٢سَرَّهُ شُكرِيَ إِذ عافى وَلَميَدرِ ما غايَةُ صَبري فَابتَلى
٣أَنا راضٍ بِالَّذي يَرضى بِهِلِيَ مَن لَو قالَ مُت ما قُلتُ لا

أبيات قريبة

أَذا الجودِ أَعطِ الناسِ ما أَنتَ مالِكٌوَلا تُعطِيَنَّ الناسَ ما أَنا قائِلُ

المتنبي

وَما التيهُ طِبّي فيهِمُ غَيرَ أَنَّنيبَغيضٌ إِلَيَّ الجاهِلُ المُتَعاقِلُ

المتنبي

وَقَد زَعَموا أَنَّ النُجومَ خَوالِدٌوَلَو حارَبَتهُ ناحَ فيها الثَواكِلُ

المتنبي