الرئيسيةابن زيدونهذا الصباح على سراك رقيباالبيت 32وَإِذا تَفَنَّنَ في اللِسانِ ثَناؤُهُفَافتَنَّ لَم يَكُنِ المُرادُ غَريباابن زيدون انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 32 من قصيدةهذا الصباح على سراك رقيباابن زيدونالبحرالكاملالرويبمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٣١كَالآسِ أَخضَرَ نَضرَةً وَالوَردِ أَحمَرَبَهجَةً وَالمِسكِ أَذفَرَ طيبا٣٢وَإِذا تَفَنَّنَ في اللِسانِ ثَناؤُهُفَافتَنَّ لَم يَكُنِ المُرادُ غَريبا٣٣غالى بِما فيهِ فَغَيرُ مُواقِعٍسَرَفاً وَلا مُتَوَقِّعٍ تَكذيباأبيات قريبةيَعافُ خِيامَ الرَيطِ في غَزَواتِهِفَما خَيمُهُ إِلّا غُبارُ حُروبِالمتنبيإِذا اِستَقبَلَت نَفسُ الكَريمِ مُصابَهابِخُبثٍ ثَنَت فَاِستَدبَرَتهُ بِطيبِالمتنبيوَفي تَعَبٍ مَن يَحسُدُ الشَمسَ نورَهاوَيَجهَدُ أَن يَأتي لَها بِضَريبِالمتنبي