انتقل إلى المحتوى
انضم

مُمِرٌّ لِمَن عاداهُ إِذ أَولِياؤُهُيَلَذُّ لَهُم كَالماءِ شيبَ بِهِ الشَهدُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٠تَهَلَّلَ فَاِنهَلَّت سَماءُ يَمينِهِعَطايا ثَرى الآمالِ مِن صَوبِها جَعدُ
٤١مُمِرٌّ لِمَن عاداهُ إِذ أَولِياؤُهُيَلَذُّ لَهُم كَالماءِ شيبَ بِهِ الشَهدُ
٤٢إِذا اِعتَرَفَ الجاني عَفا عَفوَ قادِرٍعَلا قَدرُهُ عَن أَن يَلِجَّ بِهِ حِقدُ

أبيات قريبة

مَن خَصَّ بِالذَمِّ الفِراقَ فَإِنَّنيمَن لا يَرى في الدَهرِ شَيئاً يُحمَدُ

مُمَثَّلَةٌ حتى كأنْ لمْ تُفارِقيوحتى كأنّ اليأسَ من وَصْلكِ الوَعدُ

المتنبي

وإنْ حقَدَتْ لم يَبقَ في قَلبِها رِضًىوإنْ رَضِيَتْ لم يَبقَ في قَلبِها حِقدُ

المتنبي