لك الحصونُ فإِنْ كانت مُمَنَّعَةًما بين مُنْتَهِكٍ بادٍ ومُنْتَهَكِ
ابن قلاقسمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

لِلَّهِ دارانِ فَالأولى وَثانِيَةٌأُخرى مَتّى شاءَ في سُلطانِهِ نَقَلَك

حَمَلا المَمالِكَ عَن رِدىًقاضٍ إِلى خانٍ وَآلِك

مَتّى أَهلِكُ ياقَوميفَقَد حُقَّ لي المَهلَك