انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١رَأَيت النَفس يَقتلها هَواهاإِذا بَلغت وَيدهمها مُناها
٢أَرى الآمال تَسعى بِالمَعنّىفَلا يَنهاه إِلّا مُنتهاها

أبيات قريبة

حَضَنَت نَعشَكَ وَاِلتَفَّت بِهِرايَةٌ كُنتَ مِنَ الذُلِّ فِداها

أحمد شوقي

مَن رَمى الفارِسَ عَن صَهوَتِهاوَدَها الفُصحى بِما أَلجَمَ فاها

أحمد شوقي

عَطِلَت آذانُها مِن وَتَرٍساحِرٍ رَنَّ مَلِيّاً فَشَجاها

أحمد شوقي