انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا إنما كسْبُ المكارمِ عادةٌوكلُّ امرئٍ يجري على ما يُعوّدُ

ابن قلاقس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٩وما مات مَنْ أخبارُه مستفيضةٌتسطَّرُ عن أبنائه وتُخلّدُ
٥٠ألا إنما كسْبُ المكارمِ عادةٌوكلُّ امرئٍ يجري على ما يُعوّدُ
٥١وكل حديثٍ كان أو هو كائنٌشمائلُه تُنبيكَ عنه وتشهدُ

أبيات قريبة

وَيَومَ جَلَبتَها شُعثَ النَواصيمُعَقَّدَةَ السَبائِبِ لِلطِرادِ

لَقوكَ بِأَكبُدِ الإِبلِ الأَبايافَسُقتَهُمُ وَحَدُّ السَيفِ حادِ

وَلَكِن هَبَّ خَوفُكَ في حَشاهُمهُبوبَ الريحِ في رِجلِ الجَرادِ

المتنبي