انتقل إلى المحتوى
انضم

لَها مقلةٌ نجلاءُ فتانة النُهىوكم ماتَ في بلواهُ غبناً حسودها

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٥لَئن خطرت تهتزُّ عجباً بلينهافتدهش أبصاراً بمَورٍ برودُها
٦لَها مقلةٌ نجلاءُ فتانة النُهىوكم ماتَ في بلواهُ غبناً حسودها
٧لطلعتها الأرواح تُفدى ذبائحاكما جاءَت الأجسام طرّاً وقودُها

أبيات قريبة

إِنَّ نُيوبَ الزَمانِ تَعرِفُنيأَنا الَّذي طالَ عَجمُها عودي

المتنبي

قَد ماتَ مِن قَبلِها فَأَنشَرَهُوَقعُ قَنا الخَطِّ في اللَغاديدِ

المتنبي

مَوقِعُهُ في فِراشِ هامِهِمُوَريحُهُ في مَناخِرِ السيدِ

المتنبي