انتقل إلى المحتوى
انضم

فبكَتهُ بيروتٌ ولبنانٌ كماناحَ الجمادُ وعدّتِ الجلمودُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١عن آلِ ثابتٍ مذْ نأى يعقوبُهمطودٌ تسامى بالكمالِ فريدُ
٢فبكَتهُ بيروتٌ ولبنانٌ كماناحَ الجمادُ وعدّتِ الجلمودُ
٣لكنَّ من كانَ الإلهُ حبيبَهُويموتُ في الإيمانِ فهو سعيدُ

أبيات قريبة

بُلِيتَ بما يجدونَ كلّ بخيلَةٍحسناءَ كيلا تستطيعَ صدودا

المتنبي

يا سيف دولةِ دين اللَه دُم أبداوعش برغم الأعادي عيشةً رغدا

المتنبي

لِكُلِّ اِمرِئٍ مِن دَهرِهِ ما تَعَوَّداوَعادَةُ سَيفِ الدَولَةِ الطَعنُ في العِدا

المتنبي