الرئيسيةحنا الأسعدأيا غافلا صحوا وذر حال غفلةالبيت 22ومذ صرتُ شيخاً غادرتني واعرضتوقُطِّبَ صدغي في سرار العبوسةِحنا الأسعد انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 22 من قصيدةأيا غافلا صحوا وذر حال غفلةحنا الأسعدالبحرالطويلالرويةمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٢١ومذ جاوَزَت حدَّ الثلاثين دُبجتبياضاً بوخط الشعر خطّاً بلحيتي٢٢ومذ صرتُ شيخاً غادرتني واعرضتوقُطِّبَ صدغي في سرار العبوسةِ٢٣لذا عاد وجهي بعد زهو احمرارهِمُغشّى أغبراراً جاءَ في مزج صفرةِأبيات قريبةالحقُّ يُؤلمُ لا القطيعُ مُعذَّبٌيَرْعَى الهوانَ ولا الذّئابُ رُعاةُأحمد محرمأوَ كُلَّما نزلت بمصرَ مُلمَّةٌهاجَ الغليلُ وفاضتِ العَبَراتُأحمد محرمإنّا لَنطمعُ أن تثوبَ حُلومُهمبعد المغيبِ وتَسكُنَ النَّعَراتُأحمد محرم