الرئيسيةحنا الأسعدأيا غافلا صحوا وذر حال غفلةالبيت 48اما كان من قد جئتُ في ذكر وصفهمجمارى لفي ملكي وطوعاً لدعوتيحنا الأسعد انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 48 من قصيدةأيا غافلا صحوا وذر حال غفلةحنا الأسعدالبحرالطويلالرويةمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٤٧تلقَّفتُها بالاستانة في الصباوجئتُ بها للعُرب خير الهديَّةِ٤٨اما كان من قد جئتُ في ذكر وصفهمجمارى لفي ملكي وطوعاً لدعوتي٤٩فما لي أرى ذا الآن عكساً لما مضىألا غروَ في ذا الأمر من ذي المرؤَةِأبيات قريبةنزلَ البلاءُ بهِ فقومٌ جُوَّعٌيتضوَّرونَ وآخرون عُراةُأحمد محرمهل غُودرتْ للزّارعينَ وسيلةٌأو خُلّيتْ للصّانعين أداةُأحمد محرمفَدَحَتْ تكاليفُ الحياةِ وبَرَّحتبالقومِ منهم سادةٌ وسَرَاةُأحمد محرم