انتقل إلى المحتوى
انضم

هَمٌّ يَضِيقُ اللَّيْلُ عَنْ حَمْلِهِلَوْ حُمِّلَتْهُ الشَّمْسُ لَمْ تَطْلُعِ

محمد عبد المطلب

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢أَرَّقَنِي هَمٌّ بِمَنْ وَدَّعُوامِصْرَ نَوًى لَيْسَتْ إِلَى مَرْجِعِ
٣هَمٌّ يَضِيقُ اللَّيْلُ عَنْ حَمْلِهِلَوْ حُمِّلَتْهُ الشَّمْسُ لَمْ تَطْلُعِ
٤وَارْحَمْتَا يَا مِصْرُ مَا لِلرَّدَىعَوَّدَ فِيكِ الدَّهْرَ أَنْ تَفْجَعِي

أبيات قريبة

وَما الجَرّاحُ بِالآسي المُرَجّىإِذا لَم يَقتُلِ الجُثَثَ اِطِّلاعا

كَأَنَّ الأَرضَ لَم تَشهَد لِقاءًتَكادُ لَهُ تَميدُ وَلا وَداعا

مَعارِفُ مِصرَ كانَ لَهُنَّ رُكنٌفَذُقنَ اليَومَ لِلرُكنِ اِنصِداعا