انتقل إلى المحتوى
انضم

أَيا مَن سَقَت أَلفاً ظِماءً بَنانُهُكَما وَهَبَت أَلفاً كَما هَزَمَت أَلفا

ابن رازكه

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٧مُوازي تُرابِ النَعلِ بِالتَبرِ سائِمٌجِبالَ شَرَورى الشُمَّ أَن تَزِنَ الزِّفا
٢٨أَيا مَن سَقَت أَلفاً ظِماءً بَنانُهُكَما وَهَبَت أَلفاً كَما هَزَمَت أَلفا
٢٩يَدٌ سُمِّيَت في فادِحِ الفَقرِ راحَةكَما سُمِّيَت في كَفِّها لِلعِدى كَفّا

أبيات قريبة

دَعاني إِلى قَولِ الخَنا وَاِستِماعِهِأَبو نَهشَلٍ بَعدَ المَوَدَّةِ وَالحِلفِ

البحتري

رَجَعتُ إِلى حِلمي وَلَو شِئتُ شُرِّدَتنَوافِذُ تَمضي في الدِلاصِيَةِ الزَغفِ

البحتري

جَمَعتُ قُوى حَزمي وَوَجَّهتُ هِمَّتيفَسِرتُ وَمِثلي سارَ عَن خُطَّةِ الخَسفِ

البحتري