الرئيسيةابن رازكهإذا جلت فكرا في العلوم عويصهاالبيت 2تَصاغَرَتِ الدُنيا لَديَّ وَأَهلُهاوَجِئتُ بِما يَشفي غَليلَ مُريدِابن رازكه انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةإذا جلت فكرا في العلوم عويصهاابن رازكهالبحرالطويلالرويدمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١إِذا جِلت فِكراً في العُلومِ عَويصِهاوَمادَت بِيَ الأَفراحُ كُلِّ مُميدِ٢تَصاغَرَتِ الدُنيا لَديَّ وَأَهلُهاوَجِئتُ بِما يَشفي غَليلَ مُريدِ٣وَنِلتُ لَذيذَ العِلمِ بِالذَوقِ وَحدَهُوَكُلّ لَذيذٍ غَيرُهُ كَهَبيدِأبيات قريبةبِكُلِّ مَسقِيِّ الدِماءِ أَسوَدِمُعاوِدٍ مُقَوَّدٍ مُقَلَّدِالمتنبيكَأَنَّهُ بَدءُ عِذارِ الأَمرَدِفَلَم يَكَد إِلّا لِحَتفٍ يَهتَديالمتنبيإِذا أَرَدتُ عَدَّها لَم تُعدَدِوَإِن ذَكَرتُ فَضلَهُ لَم يَنفَدِالمتنبي