انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١سلطانُ الحسنِ وسؤددُهُلحظٌ ما فُلَّ مُهنَّدُهُ
٢يرتاعُ القلبُ لسطوتهِويكادُ الناظرُ يعبدهُ
٣أوهى جلدَ العشاقِ فمايغني الولهانَ تجلدهُ

أبيات قريبة

كُن حَيثُ شِئتَ تَسِر إِلَيكَ رِكابُنافَالأَرضُ واحِدَةٌ وَأَنتَ الأَوحَدُ

المتنبي

ما شارَكَتهُ مَنِيَّةٌ في مُهجَةٍإِلّا وَشَفرَتُهُ عَلى يَدِها يَدُ

المتنبي

يَلقاكَ مُرتَدِياً بِأَحمَرَ مِن دَمٍذَهَبَت بِخُضرَتِهِ الطُلى وَالأَكبُدُ

المتنبي