انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٤والإنس والجن تناديهموليس من يسمع أو من يعِ
٢٥وأمة منهم لقد لعلعتأصواتها عند رُبى لعلع
٢٦غارت عليهم إذ درّت ما بهميُراد من محو ومن مصرع

أبيات قريبة

إن أنت لم تتعطف قلت لي رشايغار من طيفه السارى فيمنعه

صحا الفؤاد على آثار كبوتهإلا أمانيّ لا تنفك تخدعه

أجَد للهو أثوابا وأخلقهاوموضع المجد من بُردَىَّ موضعه