انتقل إلى المحتوى
انضم

وَقُربَتِ الجُردُ العِتاقُ وَصُفِّقتطُبولٌ وَلاحَت لِلفِراق عَلاماتُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَلَما التَقينا للوَداع غُدَيَّةًوَقَد خَفَقَت في ساحَة القَصر راياتُ
٢وَقُربَتِ الجُردُ العِتاقُ وَصُفِّقتطُبولٌ وَلاحَت لِلفِراق عَلاماتُ
٣بَكَينا دَماً حَتّى كأنَّ عُيونَنالجري الدُموع الحُمر مِنها جِراحاتُ

أبيات قريبة

تَغَنَّت بِلَحنٍ أَعجَميٍّ فَهَيَّجَتهَوايَ الَّذي بَينَ الضُلوعِ أَجَنَّتِ

أَقولُ لِحادي عيرِ لَيلى وَقَد يَرىثِيابِيَ يَجري الدَمعُ فيها فَبُلَّتِ

قيس بن الملوح

بِذي أَشَرٍ تَجري بِهِ الراحُ أُنهِلَتتَخالُ بِها بَعدَ العِشاءِ وَعَلَّتِ

قيس بن الملوح