انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلَوْ كانَ عِنْدِي حازِيانِ وَكاهِنٌوَعَلَّقَ أَنْجاساً عَليَّ الْمُنَجِّسُ

الممزق العبدي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَلَوْ كُنْتُ فِي بَيْتٍ تُسَدُّ خَصاصُهُحَوالَيَّ مِنْ أَبْناءِ بَكْرةَ مَجْلِسُ
٢وَلَوْ كانَ عِنْدِي حازِيانِ وَكاهِنٌوَعَلَّقَ أَنْجاساً عَليَّ الْمُنَجِّسُ
٣إِذاً لَأَتَتْنِي حَيْثُ كُنْتُ مَنِيَّتِيَيَخُبُّ بِها هادٍ إِلَيَّ مُتَفْرِسُ

أبيات قريبة

إِن تَسَل أَينَ قُبورُ العُظَمافَعَلى الأَفواهِ أَو في الأَنفُسِ

أحمد شوقي

فَاِتَّخِذ قَبرَكَ مِن ذِكرٍ فَماتَبنِ مِن مَحمودِهِ لا يُطمَسِ

إلا أَخو العِلمِ الَذي يُعنى بِهِفي حالَتَيهِ عارِيا أَو مُكتَسي

الإمام الشافعي