انتقل إلى المحتوى
انضم

وَالرِّفْقُ يُمْنٌ وَالْأَنَاةُ سَعَادَةٌفَاسْتَأْنِ في رِفْقٍ تُلاقِ نَجَاحا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦ضَغِناً يُدَخِّلُ تَحْتَهُ أَحْلاسَهُشَدَّ الْبِطَانِ فَمَا يُريدُ بَرَاحا
٧وَالرِّفْقُ يُمْنٌ وَالْأَنَاةُ سَعَادَةٌفَاسْتَأْنِ في رِفْقٍ تُلاقِ نَجَاحا
٨وَالْيَأْسُ مِمَّا فَاتَ يُعْقِبُ رَاحَةًوَلَرُبَّ مَطْعَمَةٍ تَعُودُ ذُبَاحا

أبيات قريبة

فَكَيفَ رَدَدتَ غَربَ الجَيشِ عَنهُموَقَد أَخَذَت مَآخِذَها الرِماحُ

أبو فراس الحمداني

إِنّي لَأَعلَمُ بَعدَ مَوتِكَ أَنَّهُما مَرَّ لِلأَسَراءِ يَومٌ صالِحُ