بالطفلِ والبالغِ والمُبتدىشبابَه والكَهْلِ والشائب
ظافر الحدادمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

لَقَد كُنتُمُ في آلِ عَبسٍ كَواكِباًإِذا غابَ مِنها كَوكَبٌ لاحَ كَوكَبُ
تُرى هَذِهِ ريحُ أَرضِ الشَرَبَّهأَمِ المِسكُ هَبَّ مَعَ الريحِ هَبَّه

فَلَو أَنَّ عَينَيكِ يَومَ اللِقاءِتَرى مَوقِفي زِدتِ لي في المَحَبَّه
