انتقل إلى المحتوى
انضم

لو لم يكن شيءٌ سوى الموتِ كان الزهدُ في الدنيا من الواجب

ظافر الحداد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦أمَا عجيبٌ أنّ ذا كلَّهموفر في شره الكاسب
٧لو لم يكن شيءٌ سوى الموتِ كان الزهدُ في الدنيا من الواجب
٨أو لم يكن موتٌ لكانتْ همومُ الدهرِ تَنْفِى رغبةَ الراغب

أبيات قريبة

كَذا الفاطِمِيّونَ النَدى في بَنانِهِمأَعَزُّ اِمِّحاءً مِن خُطوطِ الرَواجِبِ

المتنبي

نَصَرتَ عَلِيّاً يا اِبنَهُ بِبَواتِرٍمِنَ الفِعلِ لا فَلٌّ لَها في المَضارِبِ

المتنبي

إِذا عَلَوِيٌّ لَم يَكُن مِثلَ طاهِرٍفَما هُوَ إِلّا حُجَّةٌ لِلنَواصِبِ

المتنبي