انتقل إلى المحتوى
انضم

أَلا إن كتب الأنبياء عليهمصلاة من الرحمن دائمة تترى

اللواح

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَلا إن كتب الأنبياء عليهمصلاة من الرحمن دائمة تترى
٢فأربعة جاءت على إثر مايةمفسّرة بطناً ومشروحة ظهرا

أبيات قريبة

أَلا حُجِبَت لَيلى وَآلى أَميرُهاعَلَيَّ يَميناً جاهِداً لا أَزورُها

أَلا مَن لِنَفسٍ حُبُّ لَيلى شِعارُهامُشارِكُها بَعدَ العَصِيِّ اِئتِمارُها

فَما عَوهَجٌ أَدماءُ خَفّاقَةُ الحَشالَها شادِنٌ يَدعوهُ وِتراً خِوارُها

قيس بن الملوح