صالَحتُ ما بَينَ السُهّادِ وَناظِريلَمّا رَأَيتُكَ مُعرِضاً غَضبانا
بلبل الغرام الحاجريمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
أُريدُ بِأَلّا يَعلَمَ الناسُ أَنَّنيأُحِبُّكِ يا لَيلى وَأَن تَصِليني
قيس بن الملوح
عَلى نَجدٍ وَساكِنِ أَرضِ نَجدٍتَحِيّاتٌ يَرُحنَ وَيَغتَدينا
أَرادَ اللَهُ مَحلَكِ في السُلامىإِلى مَن بِالحَنينِ تَشَوَّقينا
قيس بن الملوح