انتقل إلى المحتوى
انضم

بَعضي يَغارُ عليكَ من بَعضي ويحْسُدُ باطني إذ أَنتَ فيه ظاهري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٧يا سائِراً بالقَلْب غدراً كَيفَ لَمْتُتْبِعْهُ ما غَادَرْتَهُ من سائري
١٨بَعضي يَغارُ عليكَ من بَعضي ويحْسُدُ باطني إذ أَنتَ فيه ظاهري
١٩ويوَدّ طَرْفي إن ذُكِرْتَ بمَجلسٍلو عاد سَمعاً مُصغياً لمُسامري

أبيات قريبة

لَعَمرُكَ ما سَعدٌ بِخُلَّةِ آثِمٍوَلا نَأنَإٍ يَومَ الحِفاظِ وَلا حَصِر

لَعَمري لَسَعدٌ حَيثُ حَلَّت دِيارُهُأَحَبُّ إِلَينا مِنكَ فافَرَسٍ حَمِر

امرؤ القيس

أَرَى نَاقَتِي اليومَ قَدْ أَصْبَحَتْعَلَى الأَيْنِ ذاتَ هِبَابٍ نَوَارَا

امرؤ القيس