انتقل إلى المحتوى
انضم

وأشهى إلى الظمآن من نَقعٍ غُلَّةٍوأَبهى لدى الضُّلالِ من طَلعةِ البَدرِ

أبو الحسين الجزار

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١قدومك أحلى من غنى عند ذي فقرِوأَحسَنُ من يُسرٍ تَأَتي على عُسرِ
٢وأشهى إلى الظمآن من نَقعٍ غُلَّةٍوأَبهى لدى الضُّلالِ من طَلعةِ البَدرِ
٣قَدِمتَ فبُشرى بالغنائمِ والغِنىوأهلا وسهلاً بالبشاشة والبِشرِ

أبيات قريبة

وَلَطالَما اِنهَمَلَت بِماءٍ أَحمَرٍفي شَفرَتَيهِ جَماجِمٌ وَنُحورُ

المتنبي

وَإِذا لَقوا جَيشاً تَيَقَّنَ أَنَّهُمِن بَطنِ طَيرِ تَنوفَةٍ مَحشورُ

أَلِئالِ إِبراهيمَ بَعدَ مُحَمَّدٍإِلّا حَنينٌ دائِمٌ وَزَفيرُ