انتقل إلى المحتوى
انضم

أَمْشِي عَلَى مِحْجَنٍ وَالرَّأْسُ مُشْتَعِلٌهَيْهاتَ هَيْهاتَ طالَ الْعَيْشُ وَالْعُمُرُ

مسعود بن مصاد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢لا أَسْتَطِيعُ نُهُوضاً بِالسِّلاحِ وَلاأُمْضِي الْهُمُومَ كَما قَدْ كُنْتُ أَبْتَكِرُ
٣أَمْشِي عَلَى مِحْجَنٍ وَالرَّأْسُ مُشْتَعِلٌهَيْهاتَ هَيْهاتَ طالَ الْعَيْشُ وَالْعُمُرُ
٤قَدْ كُنْتُ فِي عُصُرٍ لا شَيْءَ يَعْدِلُهُفَبانَ مِنِّي وَهذا بَعْدَهُ عُصُرُ

أبيات قريبة

وَكَم طَرَقَتني نَكبَةٌ بَعدَ نَكبَةٍفَفَرَّجتُها عَنّي وَما مَسَّني ضُرُّ

عنترة بن شداد

سَيَذكُرُني قَومي إِذا الخَيلُ أَقبَلَتوَفي اللَيلَةِ الظَلماءِ يُفتَقَدُ البَدرُ

بَردُ نَسيمِ الحِجازِ في السَحَرِإِذا أَتاني بِريحِهِ العَطِرِ

عنترة بن شداد