انتقل إلى المحتوى
انضم

حَتَّى كَأَنَّ عَدُوَّهُمْ مِمَّا يَرَىمِنْ صَبْرِهِمْ حَسِبَ الْمُصِيبَةَ أَنْعُما

الجرنفش الطائي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣قَوْمٌ إِذا الْحَدَثُ الْجَلِيلُ أَصابَهُمْشَدُّوا دَوابِرَ بَيْضِهِمْ فَاسْتَحْكَما
٤حَتَّى كَأَنَّ عَدُوَّهُمْ مِمَّا يَرَىمِنْ صَبْرِهِمْ حَسِبَ الْمُصِيبَةَ أَنْعُما

أبيات قريبة

وَيَوماً يَغيظُ الحاسِدينَ وَحالَةًأُقيمُ الشَقا فيها مَقامَ التَنَعُّمِ

المتنبي

وَلا اِتَّبَعَت آثارَنا عَينُ قائِفٍفَلَم تَرَ إِلّا حافِراً فَوقَ مَنسِمِ

المتنبي

قَدِ اِختَرتُكَ الأَملاكَ فَاِختَر لَهُم بِناحَديثاً وَقَد حَكَّمتُ رَأيَكَ فَاِحكُمِ

المتنبي