انتقل إلى المحتوى
انضم

أَخَذتُمْ فؤادي وهوَ بَعضي فما الذييضُرّكُمُ لو كان عندكُمُ الكُلّ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٩وصَبريَ صَبْرٌ عنكُمُ وعليكُمُأرى أبداً عندي مرارتَه تحْلُو
٢٠أَخَذتُمْ فؤادي وهوَ بَعضي فما الذييضُرّكُمُ لو كان عندكُمُ الكُلّ
٢١نَأَيْتُمُ فغيرَ الدَّمعِ لم أرَ وافياًسوى زَفْرَةٍ من حرّ نار الجوى تغلو

أبيات قريبة

وَاِسحاقُ مَأمونٌ عَلى مَن أَهانَهُوَلَكِن تَسَلّى بِالبُكاءِ قَليلا

المتنبي

قَد تَلِفَت قَبلَهُ النُفوسُ بِكُموَأَكثَرَت في هَواكُمُ العَذَلَه

المتنبي

يَنصُرُها الغَيثُ وَهيَ ظامِئَةٌإِلى سِواهُ وَسُحبُها هَطِلَه