انتقل إلى المحتوى
انضم

يا عَبلَ كَم يُشجى فُؤادي بِالنَوىوَيَروعُني صَوتُ الغُرابِ الأَسوَدِ

عنترة بن شداد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤مِن كُلِّ فاتِنَةٍ تَلَفَّتَ جيدُهامَرَحاً كَسالِفَةِ الغَزالِ الأَغيَدِ
٥يا عَبلَ كَم يُشجى فُؤادي بِالنَوىوَيَروعُني صَوتُ الغُرابِ الأَسوَدِ
٦كَيفَ السَلُوُّ وَما سَمِعتُ حَمائِماًيَندُبنَ إِلّا كُنتُ أَوَّلَ مُنشِدِ

أبيات قريبة

ضَرَبتُ عَمرواً عَلى الخَيشومِ مُقتَدِراًبِصارِمٍ مِثلِ لَونِ المِلحِ بَتّارُ

عنترة بن شداد

لَمّا غَدَوا وَغَدَت سَطيحَتُهُممَلأى وَبَطنُ جَوادِهِم صِفرُ

عنترة بن شداد

خافُوا من الحرْبِ لمّا أبصروا فرَسيتحتَ العجَاجة ِ يهْوي بي إلى التلفِ

عنترة بن شداد