انتقل إلى المحتوى
انضم

وَكَم مِن خَليلٍ قَد رُزِئتُ إِخاءَهُكُهولاً وَشُبّاناً غَطارِفَةً مُردا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١تَذَكَّرتُ إِخواني فَفاضَت لِذِكرِهِمدُموعي وَطارَ القَلبُ مِن ذِكرِهِم وَجدا
٢وَكَم مِن خَليلٍ قَد رُزِئتُ إِخاءَهُكُهولاً وَشُبّاناً غَطارِفَةً مُردا
٣فَقَدتُهُمُ مِن بَعدِ إِلفٍ وَصُحبَةِفَأَحدَثتُ لما فارَقوني لَهُم فَقدا

أبيات قريبة

وَيَصحَبُني مِن آلِ عَبسٍ عِصابَةٌلَها شَرَفٌ بَينَ القَبائِلِ يَمتَدُّ

عنترة بن شداد

بِاللَهِ ما بالُ الأَحِبَّةِ أَعرَضَتعَنّا وَرامَت بِالفِراقِ صُدودَها

عنترة بن شداد

فَكَأَنَّما تِلكَ الجُسومُ صَوارِمٌنَحَتَ الحِمامُ مِنَ اللُحودِ غُمودَها