انتقل إلى المحتوى
انضم

وَكَم تَرَكتُ بِعَينِ الجَرِّ مِن بَطَلٍيَمشي العِرِضنَةَ فيهِ الرُمحُ مُعتَدِلُ

المنهال البصري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١إِنّي لَأَروَعُ في الهيجاءِ مُختَلِقٌكَاللَيثِ مَسكَنُهُ الطَرفاءُ وَالأَسَلُ
٢وَكَم تَرَكتُ بِعَينِ الجَرِّ مِن بَطَلٍيَمشي العِرِضنَةَ فيهِ الرُمحُ مُعتَدِلُ

أبيات قريبة

وَسامِعٍ رُعتُهُ بِقافِيَةٍيَحارُ فيها المُنَقِّحُ القُوَلَه

أَسحَبُها عِندَهُ لَدى مَلِكٍثِيابُهُ مِن جَليسِهِ وَجِلَه

أَم لَيسَ ضَرّابَ كُلِّ جُمجُمَةٍمَنخُوَّةٍ ساعَةَ الوَغى زَعِلَه