انتقل إلى المحتوى
انضم

أَشارَت إِلَيها الشَمسُ عِندَ غُروبِهاتَقولُ إِذا اِسوَدَّ الدُجى فَاِطلِعي بَعدي

عنترة بن شداد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤مُهَفهَفَةٌ وَالسِحرُ مِن لَحَظاتِهاإِذا كَلَّمَت مَيتاً يَقومُ مِنَ اللَحدِ
٥أَشارَت إِلَيها الشَمسُ عِندَ غُروبِهاتَقولُ إِذا اِسوَدَّ الدُجى فَاِطلِعي بَعدي
٦وَقالَ لَها البَدرُ المُنيرُ أَلا اِسفِريفَإِنَّكِ مِثلي في الكَمالِ وَفي السَعدِ

أبيات قريبة

شَقَقتُ بِصَدرِهِ مَوجَ المَناياوَخُضتُ النَقعَ لا أَخشى اللَحاقا

عنترة بن شداد

وَكَم مِن سَيِّدٍ خَلَّيتُ مُلقىًيُحَرِّكُ في الدِما قَدَماً وَساقا

عنترة بن شداد

وَسائِلي الرُمحَ عَنّي هَل طَعَنتُ بِهِإِلّا المُدَرَّعَ بَينَ النَحرِ وَالحَنَكِ

عنترة بن شداد