انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلا وَما مِنكَ لي قَد راحَ نافِلَةًلَم أَلقَ فيكَ المَنايا غَيرَ بَشّاشِ

المكزون السنجاري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣وَإِذ بِكَ أَضحى اِتِّقائي في لِقائِهِملَم أُرمَ مِنهُم بِسَهمٍ غَير طَيّاشِ
٤وَلا وَما مِنكَ لي قَد راحَ نافِلَةًلَم أَلقَ فيكَ المَنايا غَيرَ بَشّاشِ
٥وَفي اِمتِحانِكَ لي أَخلَصتُ مُتَّبِعاًأَهلَ اِختِصاصِكَ في نَفسي لِإِنعاشي

أبيات قريبة

وَيُفزِعُ اليَهودَ وَالنَصارىوَيُرعِبُ الكِبارَ وَالصِغارا

فَقالَ لِلقَومِ سَأُدريكُم بِهِفَتَعلَمونَ صِدقَهُ مِن كِذبِه

أحمد شوقي

بَل قالَ لِلغالِبِ قَولاً لَيِّناالآنَ صِرنا اِثنَين أَنتَ وَأَنا