انتقل إلى المحتوى
انضم

وَإِذا وَنوا عَنكَ في قَصدٍ بِطَشتُ إِلىرِضاكَ إِذا لَم يَنَلهُ غَيرُ بِطّاشِ

المكزون السنجاري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦مَشوا وَطِرتُ إِلى عَلياكَ مُنفَرِداًوَأَينَ يَدرِكُ إِثرَ الطائِرِ الماشي
٧وَإِذا وَنوا عَنكَ في قَصدٍ بِطَشتُ إِلىرِضاكَ إِذا لَم يَنَلهُ غَيرُ بِطّاشِ
٨وَحاوَلوا بِيَ عَدلاً عَنكَ إِذ عَذَلواوَهَل يُميلُ لَبيباً قَولُ أَوباشِ

أبيات قريبة

وَأُديمَ نَحوَ مُحَدِّثي لِيَرىأَن قَد فَهِمتُ وَعِندَكُم عَقلي

قيس بن الملوح

سَلي اللَيلَ عَنّي هَل أَذوقُ رُقادَهُوَهَل لِضُلوعي مُستَقَرٌّ عَلى فَرشي

قيس بن الملوح

وَلَو أَنَّني إِذ حانَ وَقتُ حِمامِهاأُحَكِّمُ في عُمري لَقاسَمتُها عُمري