انتقل إلى المحتوى
انضم

لَقَد كُنتُ أَرجو مِنكَ يَوماً أَعُدُّهُلِمَولىً أُباهِيهِ وَخَصمٍ أُحارِبُهْ

ابن المقرب العيوني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٠فَإِن يُنسَ لي في العُمرِ لَم يَبقَ مَأكَلٌوَلا مَشرَبٌ إِلّا وَعِندي أَطايِبُهْ
٣١لَقَد كُنتُ أَرجو مِنكَ يَوماً أَعُدُّهُلِمَولىً أُباهِيهِ وَخَصمٍ أُحارِبُهْ
٣٢وَإِنَّكَ للَملكُ الَّذي تَسلُبُ العِدىقَناهُ وَلَكِن جُودُهُ الغَمرُ سالِبُهْ

أبيات قريبة

وَقَد يُخطِئُ الرَّأيَ السَديدَ ذَوو النُهىمِراراً وَتَنبو الباتِراتُ البَوارِدُ