انتقل إلى المحتوى
انضم

وَبِالسَيفِ قَد خَلَّفتُ في القَفرِ مِنهُمُعِظاماً وَلَحماً لِلنُسورِ الكَواسِرِ

عنترة بن شداد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦فَوَلَّوا سِراعاً وَالقَنا في ظُهورِهِمتَشُكُّ الكُلى بَينَ الحَشا وَالخَواصِرِ
٧وَبِالسَيفِ قَد خَلَّفتُ في القَفرِ مِنهُمُعِظاماً وَلَحماً لِلنُسورِ الكَواسِرِ
٨وَما راعَ قَومي غَيرُ قَولِ اِبنِ ظالِمٍوَكانَ خَبيثاً قَولُهُ قَولَ ماكِرِ

أبيات قريبة

أَلا مَن لِنَفسٍ حُبُّ لَيلى شِعارُهامُشارِكُها بَعدَ العَصِيِّ اِئتِمارُها

فَما عَوهَجٌ أَدماءُ خَفّاقَةُ الحَشالَها شادِنٌ يَدعوهُ وِتراً خِوارُها

قيس بن الملوح

لَها مُحصَناتٌ حَولَها هُنَّ مِثلُهاعَواتِقُ أَرجاها لِبَيعٍ تِجارُها

قيس بن الملوح