انتقل إلى المحتوى
انضم

وصوْبِ حَياً جاشَتْ غواربُ سَيْبِهِهمى لي بِلا شَيْمٍ ولا لَمْحِ بارِقِ

الحيص بيص

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وصوْبِ حَياً جاشَتْ غواربُ سَيْبِهِهمى لي بِلا شَيْمٍ ولا لَمْحِ بارِقِ
٢تَهَلَّلَ عَوْداً بعدَ بَدْءٍ كأنَّهوَليٌّ تَلا وَسْمِيَّةُ في العَوارِقِ

أبيات قريبة

عَشِقَت تَهاويلَ الجَمالِ وَلَم تَجِدفي العَبقَرِيَّةِ ما يُحَبُّ وَيُعشَقُ

قَسَتِ القُلوبُ عَلَيهِمُ وَتَحَجَّرَتفَاِنظُر فُؤادَكَ هَل يَلينُ وَيَرفُقُ

إِن ضاقَ ظَهرُ الأَرضِ عَنكَ فَبَطنُهاعَمّا وَراءَكَ مِن رُفاتٍ أَضيَقُ

أحمد شوقي