انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١سَقاها الحُسن ماءَ الدَّلّ حَتّىمِن الكافور انبتهُ قَضيبا
٢إِذا نَظَرت إِلى المرآة كادَتتَشق لِحُسنِها مِنها الجُيوبا

أبيات قريبة

جِيرانُها وَهُمُ شَرُّ الجِوارِ لَهاوَصَحبُها وَهُمُ شَرُّ الأَصاحيبِ

المتنبي

أَينَ المَعيزُ مِنَ الآرامِ ناظِرَةًوَغَيرَ ناظِرَةٍ في الحُسنِ وَالطيبِ

المتنبي

وَمِن هَوى الصِدقِ في قَولي وَعادَتِهِرَغِبتُ عَن شَعَرٍ في الرَأسِ مَكذوبِ

المتنبي